| يا نائح ( الطلح ) أشباه عوادينا | نشجى لواديك أم نأسى لوادينا ؟ |
| ماذا تقص علينا غير أن يــدا | قصت جناحك جالت فى حواشينا |
| رمى بنا البين أيكا غير سامرنا | أخـا الغريب : وظلا غير نادينا |
| كل رمته النوى ريش الفراق لنا | سهماً ، وسل عليك البين سكينا |
| إذا دعا الشوق لم نبرح بمنصدع | مـن الجناحين عي لا يلبينــا |
| فإن يك الجنس يابن الطلح فرقنا | إن المصائب يجمعن المصابينـا |
| لــم تأل ماءك تحنانا ولا ظلماً | ولا أدكارا ، ولا شجوا أفانينــا |
| تجـر من فنن ساقا إلى فنــن | وتسحـب الذى ترتاد المؤاسينـا |
| أساة جسمك شتى حين تطلبـهم | فمن لروحك بالنطس المداوينـا |
| آهــا لنا نازحى إيك بأندلـس | وإن حللنا رفيـفاً من روابينــا |
| رسم وقفنا على رسم الوفاء لـه | نجيش بالدمع ، والإجلال يثنينـا |
| لفتيـه لا تنـال الأرض أدمعهم | ولا مفارقــهم إلا مصلينـــا |
| لـو لـم يسودا بدين فيه منبهة | للناس كانت لهم أخلاقهم دينــا |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق