مجلة الطريف الصحراوية . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 14 أغسطس 2016

لست مثلك...!!!

بقلم حمدي حمودي

لست مثلك...!!!
جرح , مذ وُلدتُ لم اندمل...
اجوب جسد صحرائي اوزع فوقه قطرات الدم...
النقاط الحمراء...
و كلما ارتفعُ تتقارب و تتجاور راسمة خطوطا لخريطة......
حدودا مرسومة بالأحمر القاني...
كانت آثار جَمَلي تنطبع قلوبا حمراء علامات وشم تزين الكثيب...
كما هي عادتنا مع أي حوار يولد, يعَلّم ليعرف من يملكه...
انا لست مثلك...!!!
جرحٌ , لا يمدح الشفاء...
منذ وعيت عرفت ان الرجولة مرادف للموت
لم تصدأ لنا بندقية
و لم تفرغ لنا جفنة و لا حوض حليب "تازوة"...
انا لست مثلك...!!!
انا لم ابن مدن الاسمنت ...
كنت اريد ان ابقى حرا طليقا
مدينتي في داخلي مشيدة
مدينتي صحرائي و خيمتي هي بيتي
و جيراننا الظباء و الغزلان و المهوات و النعام
انا لست مثلك...!!!
حينما اقدم لك القرى
تسرقني ؟
و حين ابتسم اليك
تنتفخ و تتكبر ؟
انا لست مثلك...!!!
استطيع ان لا اقدم لك الضيافة
اقدر ان اعبس فيك
و لكنني ...
لن أكون مثلك ابدا
لن اندمل و لن اتوقف عن السخاء
و لن اتوقف عن القطر
لتبقى حدودي موسومة مبللة بذلك الحبر...
و سيزداد بيننا دوما ذلك الفارق...
لن تستطيع بحجمك الكبير أن تملأه
و تبقى القرب المنتفخة بالهواء بالخواء تطفو مثل الغثاء
و تعجز دائما عن ان تلامس و تفهم الأعماق...

الخميس، 11 أغسطس 2016

نقد كتاب "نبضات من الصحراء الغربية" للناقد المستشار الدكتور صالح شرف الدين

نقدم الفيديو الثالث من الاحتفال في القاهرة بتقديم و مناقشة و توقيع
كتاب "نبضات من الصحراء الغربية " الذي قامت به دار النشر "النخبة للطباعة و النشر" و قد قام الناقد و المستشار و الدكتور و الشاعر و الكاتب صالح شرف الدين، بنقد الكتاب بشكل مميز , هذا المثقف الرائع الذي يملك قدرة فائقة على التركيز و التحليل و تبسيط المفردات و تجميع الأفكار , و بكلمة اخري هو ماكنة خض النصوص و غربال جمع الزبدة . في يومين استطاع هذا الناقد ان يقدم نقد عميق و تحليل فريد , فلم يترك حرف و لا كلمة و لا صورة الى قدمها للمساءلة و المحاكمة و ضرب عليها بمطرقة القاضي العادل ....
و هذا الشريط هو جزء بسيط من ما قدم هذا المستشار و قد اختارت دار النشر الرجل المناسب مشكورة...

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

في مصر بالقاهرة الاحتفاء بتوقيع و تقديم و مناقشة كتاب نبضات من الصحراء الغربية


مصر تنبض بنبض شعب الجمهورية العربية الصحراوية الغربية الديمقراطية ..

الشاعرة و الكاتبة ايمان ذهني



مصر تنبض بنبض شعب الجمهورية العربية الصحراوية الغربية الديمقراطية ..
خطاب ونداء لتحقيق الإنسانية علي الأرض ...
الي كل من له حق القرار السياسي العربي..
تحية طيبة وبعد..
انا إيمان ذهنى مواطنة مصرية وشاعرة تؤمن بتحقيق الإنسانية بقدر الإمكان علي الأرض... سأطرح وأعرض عليكم أيها السادة المحترمون ما قرأت في كتاب " نبضات من الصحراء الغربية" للكاتب والشاعر الوطني م. حمدي حمودي.
واستطلعت على المعاناة الفعلية لشعب جمهورية الصحراء الغربية المحتلة التي ربما لا يسمع عنها الكثيرون من الشعب المصري ولا يتعرف عليها من خلال الخرائط والورق مع إنها عضو بالإتحاد الأفريقي الدولي منذ عشرات السنين. هذه الجمهورية يعترف بها اكثر من 80 دولة عالمية وعربية وافريقية وخصوصًا دولة الجزائر المتعاطفة مع القضية ومساند قوي لها حتي الأن .... تمدهم بالمؤن والمساعدات بقدر الأمكان وتفتح لهم مدارسها وجامعاتها من اجل الحصول على التعليم ، هي وموريتانيا ، وإسبانيا الدولة التي كانت تستعمرها كأنها تكفر عن خطائها .
ومن أهم المساعدات الإنسانية لدولة الجزائر أعطاؤهم قطعة ارض تبعد مئات الأميال عن الجزائر اسمها " تندوف" من أراضيها وستستردها بعد ذلك حين حصولهم على أراضيهم الحقيقية.
أعطت قطعة الأرض لكي يستوطنون عليها ويمارسون حياتهم الطبعية في الحياة وقد أعطت لهم الحق بالاستقلال عن الحكم الجزائري حيث يكون لهم رئيس وهو الرئيس/ محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة " البوليسريو" ورئيس الدولة ووزراء وقضاة وحكومة مستقلة ، وكانت المرأة الصحراوية لها النصيب الاكبر في إدارة شئون البلاد واستقبال السفراء والوفود المختلفة من جميع دول العالم حين غياب الرجال لانهم في أرض النضال والكفاح وهي أيضا تمارس الشئون الإدارية التي تخص الدولة ...
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية اسم ربما لايسمع عنه الكثيرون ولكن يعرفها السياسيون المهتمين بشئون الأراضي العربية جمهورية الصحراء الغربية كان لها نصيب المشاركة في الاتحاد الأفريقي الدولي..... ومن هنا اطرح سؤالي هل من الممكن لدولة ليس لها كيان يكون لها حق المشاركة في الإتحاد الأفريقي الدولي وتكون غير معترف بها دولياً وليس لها كيان ووطن ودولة معترف بها ؟ كيف؟
لابد ومن الضروري أن يكون لها كيان ووجود وحق الحياة الإنسانية ولكنها تعتبر حتي اليوم لم يحصلوا علي أحقيتهم الإنسانية
هي الأن دولة لاجئين يعشون حياة اللاجئين في خيام وليس لها أرض وموقع ووطن مستقل لأنها استعمرت استعمار اسباني وبعد ان أعطى لها أحقية الاستقلال والحياة قسمت وأصبح 80% من أراضيها في حيازة المملكة العربية المغربية ، ومن هنا جاءت المشاكل واشتعال القضية التي عرضت على الأمم المتحدة وأخذت فيها قرار بإيقاف إطلاق النار والمناورات الحربية بينها وبين مملكة المغرب الشقيق وقد انتشرت بطول الطريق الحدودي القوات التابعة للأمم المتحدة حيث تنفيذ قرار وقف إطلاق النار والي اليوم لم يأخذ قرار إيجابي في عودة الحق إلى مستحقيه كما يقول القانون الدولي والقانون الإنساني علي الأرض
ومن هنا من أرض الكرامة مصر أرض الإنسانية واتخاذ القرارات والإجراءات القانونية اللازمة للدول العربية . حضر ا. حمدي حمودي لكي يشركنا كشعب عربي في قضية شعبه العربي الا وهو شعب الصحراء الغربية .
ومن هنا ساترك القلم حيث تقرؤن ما كتبه وسرده
م. حمدي حمودي علي قضية بلده وكرم وشهامة الشعب المصري الذي يتوسم فيه الخير ، ويتوسم أيضا الخير في مسئولينا الشرفاء الذين يمثلون دولة مصر العربية ، مصر الرائدة ، مصر ام الدنيا
# تحيا مصر #
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

مصر تنبض بنبض الشعب الصحراوي...


رغم السنين الطوال المتواصلة التي اشتغل  فيها الاعلام المغربي للأسف على إبعاد صوت الحق، صوت شعبي، صوت الشعب الصحراوي وشيطنته وعزله عن بيئته العربية وتواصله العربي وامتداده العربي وعمقه العربي، ها هي القاهرة قلب مصر قلب العروبة والفكر تستيقظ، وتفتح ذراعيها و أبوابها لأول كتاب من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لدولتي التي تحمل اسم صفة العروبة “العربية” بعد الشعب “الجمهورية” مباشرة  في الرتبة الثانية حتى قبل الأرض “الصحراوية” وقبل العدل “الديمقراطية”.
وكنا دائما على قناعة رغم طول الجفاء المتعمد والمفروض أننا سنلتقي اليوم أو غدا، لذلك لم نلعن يوما المستقبل، وكنا مؤمنين أن الشعوب ستلتقي، وظل إيماننا يترسخ أنه لن نلم الشمل إلا على لقمة الفكر الحر ومائدته، وأن الثقافة هي الأصابع التي تشبك الأيدي في الدائرة التي نستطيع أن ندور بها ونرقص جميعا ونفرح ونغني.
تعلن مصر صرخة مزلزلة أنه حان الوقت:
في ان نسمع من إخوتنا في الصحراء الغربية مباشرة دون وساطة من أي كان؛ وأن نجاوب على السؤال المطروح: إلى متى تستمر مأساة الشعب الصحراوي؟ وأنه كفى.. لسنا بحاجة إلى من يملينا ويغششنا.
نستطيع أن نميز بين لغة قوة الحق لإخوتنا في الصحراء الغربية وحق القوة التي أبعدتنا عن لعب دورنا في التقريب بين الشعوب.
يجب أن يعلم العالم أن الشعب المصري ناضج بما فيه الكفاية وله القدرة في أن يميز دون وصاية ودون توجيه من أي كان.
القاهرة تقهر الصمت وتقهر القمع الفكري وترفض قهر الكلمة الحرة:
هنا في القاهرة التي تضج بأكثر من 20 مليون مصري تستطيع كل الأفكار أن تتلاقح، هنا بيئة للحرية والفكر والعلم… كيف لا نفهم ونسمع ونقرأ ممن يتكلم لغتنا؟ وترتسم على وجناته سمرتنا؟ كيف لا نسمع لدولة عربية تجلس معنا وجها لوجه في قارة أفريقيا ومن مؤسسي الاتحاد الأفريقي لعشرات السنين بينما شعبها العربي يحرم من أن يتكلم في جامعة العرب؟!.
كيف يمكن فهم أن تبقى مصر العروبة تحرم من أن تشارك في صنع مستقبل مشرق لشعب عربي شقيق مسلم مسالم؟ إلى متى تدفن الرأس في الرمل ونختار فعل النعام بينما أبو الهول نصفه أسد؟.
إن كانت المصالح المؤقتة تحرم النظام في مصر من أن يقول كلمة التقوى، فإن المجتمع المصري من حقه أن يستمع ويفهم ومن حقه أن يفكر وأن يتنفس الحقائق.
كيف يمكن أن نفسر أن يبقى المجتمع الأوروبي الحر بكامل أطيافه مع الشعب الصحراوي ويؤازره، فحكومة إسبانيا التي باعت الشعب الصحراوي 1975، لم تسلم منها بلدية واحدة اليوم 2016، إلا ويرتفع عليها علم الشعب الصحراوي، في حين لا يعرف الإنسان العربي أين تقع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية!!!؟؟؟.
هذه بعض الكلمات والتساؤلات التي عدت بها من القاهرة، اليوم، ومن مصر التي علمت العالم العربي، وأساتذتها هم من درس الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغة العربية… إلخ؛ في الخليج العربي والمغرب العربي.
وبعيدا عن لغة السياسة والحكومات والخرائط والمصالح… وجدت أهلي ووجدت بيتي وأسرتي، وجدت الأخت والأم والبنت والولد، وجدت الأخ الصادق والزميل الخلوق، وجدت شعب مصر الخلوق الكريم.
وجدت سماح وإيمان وأروى ويوسف وأسامة وصالح، وكأنني ألتقي السماحة والإيمان والرواء والجمال والعزة والصلاح.
وأول ما قدمت كانت “دار الأوبرا المصرية” تفرد سجادها الجميل تحت أقدام أولى قصائد شعري الحر “صب الخواطر”؛ وكأنما تحتضن مشاعر الشعب الصحراوي وتأخذ بخاطره وترسل إليه في تلك الأمسية الصيفية قرب النيل أول شارات الكرم في برنامج “فضفضة” الذي يعده الأديب الكبير جلال عابدين، وكأنها تعرف ما في القلب من ظلم وغبن وتعطيه الميكروفون كي يفضفض.. إنه وميض من منارة مصر إلى سفينة الشعب الصحراوي ترشده إلى بر الأمان.
لقد والله وجدت مصر أكبر وأعمق مما يكتب عنها بكثير.. ورأيتها أجمل وأروع مما يكتب عنها بكثير.. واكتشفت أن الكاتب المصري والفنان والمثقف والإعلامي عموما لم يعط مصر ما تستحق، وعجز في أن ينقل صورة مصر الحقيقية، وظلت أكبر منه وستظل تكبر، وسيظل يلهث وراء جمال مصر وعظمة مصر وسحر مصر.
كان سبب قدومي إلى مصر هو الاحتفاء بكتابي “نبضات من الصحراء الغربية” الذي صدر عن دار النشر المصرية الغراء، “النخبة للطباعة والنشر”، وللاحتفال به جمعت مصر كل ثوبها وأعدت زينتها وحضرت، “وقد شارك في المناقشة لفيف من كبار النقاد والأدباء والمثقفين ورجال القانون ورؤساء الأحزاب، من بينهم المستشار صالح شرف الدين، الشاعرة إيمان ذهني، السفير عمر الحامدي، المستشار محمد عبدالغني، الأديب جلال عابدين، الشاعر محمد المصري”… لا الحصر.
لقد جمعت دار النخبة “نخبة المجتمع المصري والعربي ليتحسس وليستمع إلى ذلك النبض الصادر من قلب الشعب العربي الصحراوي، وأعتقد أن الكتاب سوف يكون إضافة نوعية إلى المكتبة المصرية العملاقة، وإلى الكتاب العربي بصفة عامة، وسيجد إن شاء الله كل من قرأ الكتاب الشيء الجديد الجميل، وتستحق مصر أن يهدى إليها كل كتاب.
فشكرا لمصر التي ستبقى بلد كل عربي، ولن يستطيع أي كان أن يوقف تدفق جريان النيل، وسيظل يستحي أن يقيس نفسه قرب هرم.


لقطة تذكارية عقب نهاية حفل توقيع كتاب نبضات من الصحراء الغربية
الوافقين من اليمين: السفير عمر الحامدي، د. آمال سعد، أسامة إبراهيم، صالح شرف الدين، إيمان ذهني، سماح الجمال، حمدي حمودي، أحمد جابر
الجلوس من اليمين: محمد المصري، جلال عابدين، حسين ترك







لقطة مع الصحفي و الكاتب أسامة إبراهيم




لقطة مع الكاتبة و الشاعرة سماح الجمال




          


الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

بعد سنين

تِد كوسر

بعد سنين
رأيتك اليوم من بعيدٍ
تسيرين،
ومن دون صوتٍ
انسابتْ إلى البحرِ
صفحةُ نهرٍ جليدي،
وفي كِمبرلاندَ
سقطتْ سنديانةٌ عجوزٌ
لم يكن فى غصونها
أكثرُ من حفنةٍ من الورق،
وعجوزٌ
تنثر الذرة لدجاجها
رفعتْ رأسها لبرهةٍ،
وفي الطرف الآخر
من المجرةِ
نجمةٌُ
يفوق حجمها حجم شمسنا
خمسا وثلاثين مرةً
انفجرتْ
وتلاشتْ
تاركةً بقعةً خضراءَ
على شبكيةِ عين الفلكيِّ
الذي اعتلى
قُبَّةَ قلبي الكبيرةَ المشرعةَ
وما كان ثمة أحدٌ
ليحكي له.
عيد ميلاد سعيد
جلستُ هذا المساءَ
بجانب شباكٍ مفتوحٍ
وقرأتُ إلى أن ذوى النورُ
وأمسى الكتابُ والظلامُ
شيئًا واحدًا.
ما كان أسهل أن أشعل مصباحًا
لكنني شئتُ أن أمتطي
النهارَ وحده إلى الليلِ
أن أجلس وحدي
أتحسس صفحةً تستحيل قراءتها
بشبح يدي الرمادي الشاحب.
انتقاء قارئة
أريدها أولا
أن تكون جميلة
تسير برفق إلى حيث يوجد شِعري
في أشد لحظات العصر وحدةً
وشعرها المبلول لا يزال بعد الحمام
ملتصقًا برقبتها
ويكون عليها معطفُ مطرٍ
قديمٌ
متسخٌ
لأن نقودها لا تكفي لأجر المغسلة.
ستخلع نظارتها
وتتصفح قصائدي في المكتبة
قبل أن تعيد الكتابَ إلى الرفِّ
وهي تقول لنفسها
"بمبلغ كهذا
أستطيع أن أرسل معطفي
إلى المغسلة"
وسوف تفعل.
*
ترجمة: أحمد شافعي
نبذة عن الشاعر
تِد كوسر
????
(1939-....)

بعد تقاعده من العمل كنائب لرئيس مجلس إدارة إحدى شركات التأمين، وبعد عشرة دواوين، وبعد انتهاء مدة ولاية الشاعرة لويز جليك كأميرة لشعراء أمريكا، أعلن بيان صادر عن مكتبة الكونجرس عن اختيار تِد كوسر أميرا لشعراء أمريكا للعام 2004/2005.

هو شاعر ـ كما يقول لينتُن ويكس فى واشنطن بوست 12/8/2004 ـ يكتب عن النجوم والبقر وما بينهما شعرا سهلا نال عنه عددا كبيرا من الجوائز: جائزة بوشكارت، جائزة ستانلى كونيتز، جائزة جيمس بوترايت وغيرها.

وأخيرا اتصلت به مكتبة الكونجرس مساء الجمعة الماضية وهو مشغول بما سيتناوله على العشاء لإبلاغه

باختياره مستشارا شعريا للمكتبة وأميرا لشعراء أمريكا لمدة عام يلقى خلاله قصائده في عدد محدود من الأمسيات ويتبنى ما تتفتق عنه قريحته من مشروعات كفيلة بالترويج للشعر وإكسابه أرضا جديدة في أمريكا، وذلك في مقابل خمسة وثلاثين ألف دولار.

يقول بيلي كولينز أمير شعراء أمريكا الأسبق إن تد كوسر يستحق من الشهرة أكثر مما يتمتع به بالفعل، فالرجل يهتم في شعره بأن يضع القارئ أمام مشهد يأسره بدلا من أن يأخذه في رحلة صعبة ومعقدة.

وهي إشارة طبيعية من بيلي كولينز الذي نال كثيرا مما ناله من مجد لسهولة شعره وسرعة وصوله إلى القارئ. كما يشير كولينز إلى أن كوسر يذكر على نحو ما بالشاعر الأمريكي الكبير والاس ستيفنس، الذي كان هو الآخر يعمل في شركة تأمين. ويعلق كوسر على هذه المقولة بقوله إن وظيفة ستيفنس كانت أفضل بكثير، ومن غير المستبعد أنه كان يكتب أثناء أوقات العمل. أما كوسر فلم يكن يتكلم عن الشعر في العمل إطلاقا، وإن اعتاد بين الحين والآخر أن يعرض قصائده على زملائه، وإذا لم يفهموها كان يعود إليها من جديد إلى أن يفهموها وتصل إليهم.

جاء في حيثيات إعلان تتويج كوسر أنه "صوت من أهم الأصوات في مدن أمريكا وبلدانها الصغيرة. وسيكون بتتويجه أول أمير للشعراء يأتي من الوسط الأمريكي" وهي المنطقة التي يرى كولينز أنها "كانت بحاجة ماسة إلى مزيد من التمثيل على ساحة الشعر الأمريكي".

ولد كوسر عام 1939 في ولاية ايوا وتخرج في جامعتها عام 1962، ويعمل الآن أستاذا زائرا للغة الإنجليزية بجامعة نبراسكا.

© 2013 مجلة الطريف . تصميم من Bloggertheme9