مجلة الطريف الصحراوية . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

مثلها مَيْتْ(شعر)

إلى الّذين تحوّل ربيعهم إلى موجة حارة:
الشاعرة الجزائرية :سمراء متيجة/حياة عبد المولى

أيّها العربي المُحَرَّّرْ
هكذا نفسك سَمّيت‼
كنتََ تحلم بالشّمسِ
تتمنى سقف بَيْتْ
لكنّ أمانيك تافهة
بعدما وطنَك أهديتْ
سَقَطَتْ كرامتُك فالتقطها
أنت مثلها مَيْتْ

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ليس للولي مرثية تنصفه(شعر)

شعر:  النانة لبات الرشيد

 
وهل للشهيد أوراق تستوفي قصته؟
 
رحل وبكينا جرحنا
 
فهل أوفى الدمع عمق محبته
 
ليس الولي من تحشر الكتب فكره
 
ولا من تحصر السطور شمائله
 
حظي من اسمه دلالاته
 
وحظينا من الدلالة اقتفاء هدايته
 
ليس الولي رجل سار بيننا
 
بل سراج انتحل من الرجل آدميته
 
من منكم ليس في دمه
 
أو له رسم شامخ في ذاكرته؟
 
من منكم لم يضئ كلام الولي قلبه
 
و لم يفسح له من شعاع بصيرته؟
 
هذا الولي خاطب فينا ذواتنا
 
لكأننا بعض من جوانحه
 
هذا الولي سفه فينا تعصبنا
 
ولعن كل واحد منا تعصب عشيرته
 
هو نور تسلق أرواحنا
 
وأورق فيها وكساها بحنكته
 
هذا الولي رصت له صفوف عقيدته
 
وأحاطته اذرع لبت نداء حكمته
 
فهل كان السر نبوغه
 
أم أن السر عصي عن أحاطته؟
 
وهل كان سر إتباعه تفرده
 
وهل سهل إتباع من أبهته الموت وغيبه؟
 
لكن الرجل كان قلب وطن منفجر
 
ووجه قوم سئموا الشتات ووطأته
 
كان الولي صوت التحرير لما علا
 
وأرعد في كل ضمير وارجفه
 
كان لب الكرامة لما سما
 
وأعشب في كل فؤاد وأيقظه
 
هذا الولي كان نحن عندما
 
جمعنا مشاعل النصر نلهبه
 
هذا الولي كان هاته الوجوه حينما
 
اضاءت للوطن ماضيه وحاضره.

الكرسي العتيق(قصة قصيرة)

بقلم حمدي حمادي


                   ابق ايها الكرسي العتيق في مكانك اريد ان اجلس اليك كعادتي … اني اراك من بعيد … و ارى تلك الشجرة التي فقدت اوراقها و زينتها تنثر عليك آخر اوراق صفراء يابسة ميتة … لم يعد رقص الظلال يثيرك او يلفت انتباهك … رحلت كل العصافير و رحلت معها الاصوات الجميلة التي كانت تطربك في الصباح و في المساء … لم تعد مهما… ها هي كراسٍ جديدة حديثة من نوع آخر … زرعت هنا و هناك … كنت في خارج القرية جزء مهما من المنتزه و كانت الحكايا و الاسرار و القصص و الاخبار تحكى عليك و يجلس العامل عندك و لا يرحل الا نشطا و قد ترك لك كل تلك الاحمال و ثقل الحياة و العمل كانك الطبيب الذي يداوي جراح القلوب , او الكاهن التي يقسم صكوك الغفران ..الم تعلم بعد؟؟؟ لقد اصبحتَ الآن في منتصف الطريق و انتقل المنتزه الى خارج القرية التي كبرت و صارت مدينة …لقد تغير كل شيئ حولك ….

                و ها هي جرافة البلدية تقترب منك … الشجرة التي كانت تظلك اسقطت عليك اعشاش الطيور اليابسة عند ما هزتها الجرافة القوية لتزيلكما معا …
                  لن تزول ايها الكرسي العتيق من الحديقة القديمة, الا لتكون كرسيا جديدا في الحديقة الجديدة خارج المدينة ,و ساراك من بعيد و اتجه نحوك و اجلس اليك كما تعودت…و

الأحد، 2 نوفمبر 2014

رسالة وامتحان(شعر)

الشاعر العراقي وحيد خيخون


تسلمتُ منكِ الرساله
وقبّلتُهَا مثلما ترغبينْ
شمَمْتُ بها الأهلَ و الأقرَبينْ
ودارتْ برأسي الذي كالحجارْ
طيورُ الحنينْ
إليكم حنيني ... كما الماءِ يغلي
حنيني لبغدادَ... للناس ِ فيها... حنيني لأهلي
حنيني لمحبوبةٍ مِتُّ مِن أجلِها وماتتْ لأجْلِي
تذكّرْتُ بغدادَ حيثُ الرساله
أتتني كما الطيفِ تنعى الزمانْ
تمرُّ بقلبي
مرورَ السحاباتِ من فوقِها يمرُّ الحصانْ
حصاني الذي لم يَعُدْ لازماً
فقلبي عجوزٌ..... وصدري عجوزٌ
وجسمي ضعيفٌ
فكيف التحَدِّي و كيفَ الرِّهانْ ؟
تسَلمْتُ منكِ الرساله
وأشفقتُ منها كما كنتُ أشفقتُ منها زمانْ
قرأتُ الرسالة َ ستينَ مَرَّه
كأني سيُجْرى عليَّ امتحانْ
وقفتُ على البابِ مثلَ اليتيمْ
أُكلمُ نفسي .....
وأبكي إلى أنْ أتاني صُداعْ
يُحَطّمُ رأْسي
يُكَسِّرُ أضلاعَ صدري بفأس ِ
فما عادَ ينفعُنِي الأسبَرينْ
ولا عادَ يفهمُنِي الآخرونَ
ولا أفهَمُ الآخرينْ
ولا عدتُ ذاك الحبيبَ الشجاعْ
لأنَّ برأسي صداعاً .... يُسَمّى صُداعْ
لأنّي هنا دائمًا في صِراعْ
أنا آسِفٌ مثلما تأسَفِينْ
أنا آسفٌ لم أقصُدْ الانقطاعْ
أنا آسفٌ لن أستطيعَ الرجوعْ
وإنْ كنْتِ مُنقِذتي مِن صُداعْ
لقد حطّمَ الموجُ ذاكَ السفينْ
وقد مَزّقَ العصفُ ذاكَ الشراعْ
أنا آسفٌ ..... آسفٌ... لنْ أعودْ
وإنْ كنتِ منقذتي من ضَياعْ
دعيني هنا اكتبْ الخاطراتْ
لأنَّ الحبيبَ الذي ضاع منّي
أعزُّ على القلبِ من كلِّ ما في الحياةْ
فإنْ يَسْألوكِ المُحِبّونَ عني
فقولي تجَرَّعَ حُبّي و مَاتْ

اذا كنت في كل الأمور معاتباً(شعر)

بشار بن برد

اذا كنت في كل الأمور معاتباًصديقك لم تلقَ الذي لا تعاتبه
فعش واحدا أو صل أخاك، فأنهمقارف ذنبٍ مرة ومجانبه
أذا أنت لم تشرب مراراً على القذىظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
أذا الملك الجبار صعر خدهمشينا إليه بالسيوف نعاتبه
وجيش كجنح الليل يزحف بالحصىوبالشوك، واخطي حمر ثعالبه
غدونا له والشمس في خدر أمهاتطالعنا والطل لم يجر ذائبه
بضرب يذوق الموت من ذاق طعمهوتدرك من نجى الفرار مثالبه
كأن مثار النقع فوق رؤوسناوأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
بعثنا لهم موت الفجأة، إننابنو الملك خفاق علينا سبائبه
فراحوا فريقاً في الأسار، ومثلهقتيلٌ ومثل لاذ بالبحر هاربه
وأرعن يغشى الشمس لون حديدهوتخلس أبصار الكماة كتائبه
تغص به الأرض الفضاء أذا غداتزاحم أركان الجبال مناكبه

السبت، 1 نوفمبر 2014

نوفمبر

الاستاذ و الشاعر الجزائري محمد عطوي


نفمبر زلزلة للطغاة
و مجد البزاة إذا ما تطير

به نطق الحق يعلي لنا هامة
و فيه بنينا عبير المصير

دحرنا فرنسا فولت بقهر
و باءت بويل مطير

مهرنا جزائرنا بالدماء
و ولت فرنسا بعز الهجير

مطأطأة الرأس قهرا
تضاهي الحمير

و يزداد فيها الشهيق
و يزداد فيها الزفير

برغم المدافع و الطائرات
أتينا بفجر جديد منير

جهادا مضينا إلى نصرنا
و في القلب حب كبير

بنور السلام الذي قادنا
بعزم و قلب و وحي الضمير

إلى غاية الانعتاق
بتحرير شعب،و أرض الخرير

دفعنا النفيس لأجل النفيس
فحرية الشعب ماء نمير

من الشهداء دفعنا الخيار
و منهم دفعنا الكثير،الكثير

فيا أيها الشعب:أنت الأمين
على وطن كالحرير

به عشت أمس،
و فيه غدا ستعيش الأمير

حب بدون ترخيص




بقلم : سلامة عند الله
يا حبيبتي ما هذا التذبذب
منك و الارتياب؟
ما هذا الهجوم و ذاك الانسحاب؟
لم ذاك النفور و لم هذا الانجذاب؟ 
اتستعيري للدموع في عينيك
اسماء و القاب!
ان الحب يا عزيزتي بوح و عدل , و نِصاب

فهل في ذهنك يا مليكتي  للسؤال جواب؟
ام لحصنك المسيج  يرام اقتراب؟
لم يبق وجهك مخبأ؟
و لم  هو خلف النقاب؟
متى ستنتهي السنوات الصعاب
ليتدلى من عينيك
جمال الاهداب؟

اينام البعض فوق خضر عشبك؟
و البعض يفترش القش و التراب؟

لم اذا اعلنت حبك يوما...
يجرني العسكر للحساب؟

لم البعض يأكل فيك رمان و عنّاب...
 و البعض في شوارع
المنفى حطاب...
يشرب من كاس هواك انتحاب
لحزنك ينفطر قلبه عذاب
و لفرحك تلمع عينيه ترحاب

الحب يا حبيبتي  قدر و عذاب
الحب كتاب
الحب يا حبيبتي ضرب...
في عمليات الحساب
الحب تكافئيني ان قلت الصواب؟

الحب اذا سرقت اساورك
يشتد العقاب

الحب جواب...
لابن الشهيد...
لمن بقى 
من غير راتب و حساب

الحب جواب...
للجريج...
لمن بقى 
جرحه من غير ضماد

الحب صراخ في وجه
كل محتال غصاب...

ما الحب ان لم يزرع السؤال بعد جواب؟
الحب استفسار و محاسبة و استجواب!!!!

بقلم أ: سلامة عبد السلام 
بتصرف

© 2013 مجلة الطريف . تصميم من Bloggertheme9