مجلة الطريف الصحراوية . يتم التشغيل بواسطة Blogger.
الأحد، 8 أغسطس 2021
الخميس، 5 أغسطس 2021
رسالة من مواطن صحراوي الى قمة الاتحاد الإفريقي الثالثة و الثلاثين.
يضم الاتحاد الأفريقي 55 دولة كاملة الحقوق و الواجبات، ويعتبر أكبر تجمع على مستوى القارات الخمس، ويسير الاتحاد بخطى وثيقة نحو مستقبل زاهر للقارة السمراء التي عانت الويلات و الحروب و التشريد و الاستعمار خلال القرن العشرين أكثر من غيرها.
ونحن نعلم ان قوة الاتحاد الأفريقي تكمن في قوة قراراته و حضوره و تأثيره في القرار الدولي غم ان ذلك لازال دون المستوى.
انني اثمن كثيرا ما يقوم به هذا الإتحاد فيما يتعلق بقضية استكمال تحرير باقي اراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و لكنني اراه دون المستوى الذي كنت اتوقع من قادته.
و كمواطن من الشعب الصحراوي ومن الجمهورية الصحراوية التي يعتبرها الاتحاد وفق مقرراته و منشوراته آخر مستعمرة في القارة، دون أن نغوص في معنى تلك العبارة، نقف كثيرا أمام هذا التقصير من قبل الاتحاد.
ان الشعب الصحراوي ومن خلال دولته، يواصل وبكل الطرق البحث عن أفضل السبل للوصول إلى الهدف الأسمى الذي ينشده الشعب الصحراوي، ألا وهو الاستقلال الكامل و الحرية، و كامل السيادة على أراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وقد قطع اشواطا كبيرة في ذلك الاتجاه.
ان اتحادكم الموقر يجب أن يلعب دورا حقيقي ملموسا على أرض الواقع، و ليس على الورق من أجل الوصول إلى حل النزاع فوق ارض بلدي الصحراء الغربية، بما يضمن حق شعبي في تقرير المصير وفق مقررات الامم المتحدة و ما تضمنه الشرائع الدولية من قوانين و توصيات حول ذلك.
انني كصحراوي يحز في نفسي ان يكون بلدي عضوا في الإتحاد الافريقي، و تخالف بعض مؤسساته القانون الاساسي الذي يوصي باحترام سيادة الدول الأعضاء، و اقصد هنا اتحادية كرة القدم الافريقية (الكاف)، التي أقامت دورة الألعاب الإفريقية لكرة القدم في القاعة المغطاة في العيون المحتلة، و برعاية الإحتلال المغربي وقبل يومين خرج المشاركون في تلك التظاهرة بمسيرة تدعم و تشرع الاحتلال، و هذا عمل مرفوض لابد من محاسبة مرتكبيه،و على رأسهم رئيس الكاف.
و اذا كان الاتحاد الإفريقي يقدر كفاح الشعب الصحراوي و يثمن تضحياته، عليه ان يقوم بدور أكبر من خلال المشاركة في البحث عن الحل،و التعاون مع الأمم المتحدة و الضغط على المنتظم الدولي لكي يتمكن الشعب الصحراوي الأفريقي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال، والتعجيل في حل النزاع، والمساهمة في وقف معاناة اللاجئين الصحراويين، والاسراع في عودتهم إلى بلدهم في ظروف مناسبة يمارسون من خلالها حريتهم و سيادتهم على أرضهم الساقية الحمراء و وادي الذهب.
بقلم بلاهي ولد عثمان
يضم الاتحاد الأفريقي 55 دولة كاملة الحقوق و الواجبات، ويعتبر أكبر تجمع على مستوى القارات الخمس، ويسير الاتحاد بخطى وثيقة نحو مستقبل زاهر للقارة السمراء التي عانت الويلات و الحروب و التشريد و الاستعمار خلال القرن العشرين أكثر من غيرها.
ونحن نعلم ان قوة الاتحاد الأفريقي تكمن في قوة قراراته و حضوره و تأثيره في القرار الدولي غم ان ذلك لازال دون المستوى.
انني اثمن كثيرا ما يقوم به هذا الإتحاد فيما يتعلق بقضية استكمال تحرير باقي اراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و لكنني اراه دون المستوى الذي كنت اتوقع من قادته.
و كمواطن من الشعب الصحراوي ومن الجمهورية الصحراوية التي يعتبرها الاتحاد وفق مقرراته و منشوراته آخر مستعمرة في القارة، دون أن نغوص في معنى تلك العبارة، نقف كثيرا أمام هذا التقصير من قبل الاتحاد.
ان الشعب الصحراوي ومن خلال دولته، يواصل وبكل الطرق البحث عن أفضل السبل للوصول إلى الهدف الأسمى الذي ينشده الشعب الصحراوي، ألا وهو الاستقلال الكامل و الحرية، و كامل السيادة على أراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وقد قطع اشواطا كبيرة في ذلك الاتجاه.
ان اتحادكم الموقر يجب أن يلعب دورا حقيقي ملموسا على أرض الواقع، و ليس على الورق من أجل الوصول إلى حل النزاع فوق ارض بلدي الصحراء الغربية، بما يضمن حق شعبي في تقرير المصير وفق مقررات الامم المتحدة و ما تضمنه الشرائع الدولية من قوانين و توصيات حول ذلك.
انني كصحراوي يحز في نفسي ان يكون بلدي عضوا في الإتحاد الافريقي، و تخالف بعض مؤسساته القانون الاساسي الذي يوصي باحترام سيادة الدول الأعضاء، و اقصد هنا اتحادية كرة القدم الافريقية (الكاف)، التي أقامت دورة الألعاب الإفريقية لكرة القدم في القاعة المغطاة في العيون المحتلة، و برعاية الإحتلال المغربي وقبل يومين خرج المشاركون في تلك التظاهرة بمسيرة تدعم و تشرع الاحتلال، و هذا عمل مرفوض لابد من محاسبة مرتكبيه،و على رأسهم رئيس الكاف.
و اذا كان الاتحاد الإفريقي يقدر كفاح الشعب الصحراوي و يثمن تضحياته، عليه ان يقوم بدور أكبر من خلال المشاركة في البحث عن الحل،و التعاون مع الأمم المتحدة و الضغط على المنتظم الدولي لكي يتمكن الشعب الصحراوي الأفريقي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال، والتعجيل في حل النزاع، والمساهمة في وقف معاناة اللاجئين الصحراويين، والاسراع في عودتهم إلى بلدهم في ظروف مناسبة يمارسون من خلالها حريتهم و سيادتهم على أرضهم الساقية الحمراء و وادي الذهب.
بقلم بلاهي ولد عثمان
الجمعة، 20 مارس 2020
الكرامة لقاحاً ضد فيروس كورونا

يهيمن الخوف والهلع في المخابز، والأسواق، والمحطات، والمتنزهات. السيارات متوقفة، والحانات مغلقة، وفيروس كورونا لم يزل يتفشى مثل النار في الهشيم. لم يستطع صده الجدار الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ولا أسيجة سبتة ومليلية، ولا جدار القدس، ولا حتى جدار العار في الصحراء الغربية. كما أن حق الفيتو الذي تحتكره القوى النافذة في العالم وقف عاجزا أمام هذا المرض.
تصارع الأمم الفقيرة الفيروس نفسه، الذي يجتاح كل أركان كوكب الأرض. الأسواق خالية، والصيدليات بدون أقنعة طبية واقية، في حين أن السوريين يتم استعمالهم ورقة للضغط من طرف العديد من الدول. سيموت اللاجئون جوعا وبردا، ولا أحد سيهتم بمصيرهم.
قد ننقذ المقاولات الصغيرة والمتوسطة من الإفلاس، ونعزز الأمن، ونطلب القروض لإنقاذ العائلات. لكننا نسينا حرب العراق، وحروب ليبيا، واليمن، وسوريا. كم من القتلى سقطوا جراء الأسلحة المستعملة في تلك الصراعات، والتي رأيتها أنا في صغري في حرب الصحراء الغربية.
ترتعش الدول نفسها المسيطرة على حق النقض، وتجارة الأسلحة أمام فيروس كورونا. إنه انتقام دافيد من جالوت. ويموت اللاجئون في البحر الأبيض المتوسط، ويدفع حرس الحدود البحرية قواربهم الضعيفة في البحر.
الإنسانية مريضة منذ اللحظة التي تركت فيها اللاجئين لقمة سائغة للموت في الحروب. وهذا المرض هو الأكثر شراسة من وباء فيروس كورونا.
كل منا في الصف أمام المخبزة تفصله مسافة متر ونصف عن الآخر تجنبا للعدوى. توصي الفتاة التي تبيع الخبز باستعمال بطاقة الائتمان، وتؤكد أن الأوراق النقدية تعتبر ناقلة للفيروس. وقد ذكرتني الأوراق النقدية، بالبسيطات الأولى التي أعطانيها جدي لشراء الحلوى في مدينة الداخلة وقال لي "تقاسم الباقي مع الأطفال، لا تأكل الحلوى لوحدك".
ستظل بطاقات الائتمان بمنأى من فيروس كورونا، وسيموت أشخاص بسبب أمراض فتاكة. لا نعرف، ليس لدينا لقاحاَ ضد هذا المرض.
كنت جالسا في المنزل أعد مشروبا من العسل، والزيت، وعصير الليمون، وأشاهد وثائقيا حول الطوارق يجتازون صحراء تينيري. يمشون حفاة بوجوه ملثمة، يأخذون بزمام جمالهم صوب واحة بيلما الصغيرة حيث سيقايضون الدخن، والذرة، والفلفل بالتمور والملح التي سيحملونها نحو واحة أغاديز.
ويرافقهم خلال مسيرهم الطويل دليل يعرف قراءة حبات الرمل عند هبوب الرياح. وتتبعه القافلة، لأنه يعرف الطريق الذي سلكه أبوه وجده. إنه القائد، مكلف بعقلنة استهلاك الماء ويمشي بعزم، ويعرف أن نجاحه وفشله يتوقف عليهما نجاح وفشل الطوارق كشعب وجماعة. وعندما يلمح نخيل الواحة، ينفصل عن القافلة، ويرفع يديه المفتوحتين نحو السماء شاكرا نهاية الرحلة الطويلة بسلام.
مصيرنا اليوم مرتبط بشخص يعرف قراءة الخطر ويبعد الخوف. يسير بنا عبر طريق آمن كما يفعل دليل القافلة الطوارقية في صحراء تينيري الرملية.
سننقذ أنفسنا لأننا ملاك الكلمة، والكتابة، والأرقام. علينا أن لا ننسى اللاجئين، والمرضى، وكبار السن، وأولئك الذين لا مأوى لهم. ويجب علينا أن نعرف أن التاريخ يبنيه الرجال والنساء، الذي يقاومون في كل مستشفى ضد هذه الجائحة العالمية.
علينا الكف عن بناء الجدران والأسيجة، ونصنع لقاحا ضد فيروس كورونا، وضد الفقر والحروب. يجب علينا أن نفهم الدرس جيدا. فالكرامة يجب أن تكون هي اللقاح الذي سيقضي على هذا المرض.
بقلم : الشاعر والكاتب علي سالم إسلمو
الخميس، 27 فبراير 2020
عندما يتحوّلُ الألمُ الى أغنيةٍ...
كنتُ أحاولُ أن اجمع أجمل ما تعلمتُ من ْكلماتٍ من عباراتٍ والفاظٍ رطبةٍ أبلُّ بها فمك الساخن الذي ملَّ الكلام والصّراخ، فما عساك تقول بعد أربع وأربعين، كبرت يا وطني الحبيب وتجذرت طلحتك وتضخمت ساقها، الفروع تضاعفت ورائحة النّوار العبقة تفوح وتتناثر وكرياتها الصفراء الخفيفة الرقيقة هنا وهناك، وأينما حطتها من على جناحها النسمات.
أيّها الوطن الذي اخترنا لك اسماً مباركاً كما تنتقى أسماؤنا بعد نقعها عيداناً في الحليب، بدأناه "بسم الله وبعونٍ من الله"، اسماً بوسمٍ عربي ٍيليق بفروسية العروبة وبخصال سيد العرب والعجم صلى الله عليه وسلم وما تحمل في بطنها وينطبع على جبينها من صفات الفاتحين المسلمين العرب الاماجد، الذين نشروا روح الحرية وعبادة الواحد القهّار، وقهروا عبادة الانسان لأخيه الإنسان وتأليهه، المساواة تتربع في الاسم كجلساتنا الصحراوية العريضة التي تغوص بنا وسط الكثبان والرمال النّقية الطّاهرة، تحتضننا كما تحتضن البحار زوارق الصّيادين ومراكبهم.
بالرصاص والزغاريد وكلمات قليلة في ليلة شتوية باردة، كانت القلوب فيها مشتعلة نارا وحمية وحماسا، وليالي الميلاد ومخاضه يا لها من ليالٍ، عصيبةٍ وصعبةٍ وعسيرةٍ، لأنها انبعاثُ حياةٍ بصرخةٍ لمولودٍ.
اليوم من لا يعرف هذا الاسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ومن لا يعرف العلم الذي عجزنا عن إحصاء القريات الاسبانية التي احتفلت معنا بهذا اليوم، التي تزينت به واجهات البلديات رغم المطر والرياح وتبدلات الطقس التي يمتاز بها نهاية شهر فبراير من جو متقلب شاتٍ.
وعلى غرار القريات احتفت المدن المتوسطة والكبرى في بلد باعت حكوماته الأرض والشعب، وخانت سنوات من التعايش والتعارف والجوار،اليوم تحتفل معنا كل اسبانيا بدولتنا التي أصبحت حقيقة لا رجعة لها ولا هروب عن استمرارها فهي هويتنا واسمنا.
لا تزال تتكشف يوما بعد يوم حجم المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا من اجل القضاء عليه في المهد ولكن إصرار شعبنا ونضاله الدؤوب وتضحيات شهدائنا حولت الضعف الى قوة والثلة التي اريد ان تكون لاجئين بؤساء، صارت قلعة صمود ابهرت الصديق قبل العدو وكانت الآلام تتحول الى أغانٍ والمعارك التي يسقط فيها الشهيد، ثأر لا يموت ومغانم ومؤن ورصيد من القوة والإصرار على النصر.
بقلم حمدي حمودي
الأربعاء، 26 فبراير 2020
الدبلوماسية الجزائرية أعادها وعي الشعب الجزائري والمغرب تعيده فرنسا اليها...
تتجه اليوم زيارات من وإلى الجزائر من السعوديين والقطريين و"رزم الخليج"، التي تشبه "حزم التطبيقات" التي تقدمها شركات الهاتف، التي تنتهي تلقائيا بانتهاء موسم الموضات، موضة العراق وموضة سوريا التي تداخلت مع موسم اليمن ثم السوق الليبي فالقوم لهم من قديم الزمان أسواق عكاظ للعبادة والتجارة.
تلك الزيارات نتمنى الا تشبه أيام الحج والعمرة ورجم الشيطان التي قام بها بشار الأسد الى السعودية وأحضان القرن السابق و"قفة الخليج" وبهرجة الورود التي تراقصت لها وغنت ابواق "الطفرة الإعلامية" الخليجية آنذاك بالوحدة العربية ومجد الشام والحجاز.
كان حافظ الأسد حافظا لدروسه وفاهما لها، بينما كان بشار يحلم بالبشارة ولو كان يعلم أن اليد التي تمد اليه انما هي ذراع منشار ومقبض مطرقة وأن من يجالسهم انما هم روبوتات تحركهم المصالح الاستعمارية بالريموت كونترول وأن الاصنام أيضا تطور نفسها للعن الايدي وتف على الوجوه وتأبط فأس إبراهيم عليه السلام في كل زياراته.
اليوم يصرح الرئيس الجزائري مع "القزم الصغير" في قطر
في أن هناك "توافق تام" بين الجزائر وقطر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
كيف يمكن ذلك و"قناة الجزيرة" التي تتبع لقطر في تحد ووقاحة لاتزال تضع خريطة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ضمن الحدود المغربية، انه اختلاق قطري مخالف لخريطة إفريقيا ولما تتبناه أوروبا والأمم المتحدة والقانون الدولي واختلاف كبير في الرؤية للوضع الإقليمي.
وسيتجه الرئيس الجزائري الى الرياض بعد الزيارة المسبقة للقطري للجزائر، السعودية التي لم يجد أميرها وفتاها ومفتيها سلمان في زمن الحجر على زياراته ومجافاتها أيام كان دم المنشار لم يجف الا الجزائر التي تعاملت مع الامر من وجهة نظر القانون والعلاقات بين الدول التي يمكن ان تبعث أي رجل سياسي الى بلد آخر وعلى الدول أحبت ام كرهت استقباله خاصة في قضية تعني أهلها ليس للجزائر دخلا فيها في حين اعتذرت الرباط والكثير من الدول وهو ما يحمد للجزائر في التعامل الدبلوماسي.
زيارة مشبوهة لقطر التوقيت في فن السياسة له قراءته وله معناه، ترى أي رسالة ستحمل الجزائر من قطر الى السعودية، وهل سيكون لثلاثة أيام من الزيارة معنى آخر؟
علاقة بقضيتنا فالسعودية ستحتضن القمة الافريقية، وللجزائر بوزنها في افريقيا ما تضع وما ترفع، إفريقيا التي يتجه اليها المغرب بإيعاز من وكيلة أعماله فرنسا التي بدأت تعيش نوعا من فقدان القوة والسند بعد خروج بريطانيا المزلزل من الاتحاد الأوروبي وان خففت من وقعه الآلة الإعلامية الأوروبية، الا ان الخوف يسيطر على القرارات واللهجة المنفعلة في التعامل مع الأمور، تصريح وزيرة الخارجية الاسبانية الحاد في قضية الصحراء الغربية هو جزء من تلك الظلال والهستيريا التي تخيم على ما بقى من وقت لوحدة الاتحاد الأوروبي والرعب من اختلال التوازن الذي من حتمية الأمور وبديهياتها أن يحدث وقضيته معلقة على حساب من سيكون ومن سيغرق ليطفو اخاه؟
فكل يحاول أن يتموقع بالوزن الذي يليق به ويتشبث بالآخر فالبحث عن التلاحم الكبير بين اسبانيا وفرنسا ومجموعتهما التي اصبحت أكثر حذرا من انفلات عقد أوروبا وبالتالي محاولة الاحتفاظ بالمغرب الى جانبهما وتقوية الكتلة هو سيف ذو حدين حيث سيجعل المانيا وجوارها ينتهج ردة فعل معاكسة لذلك الجهد كما انه سيعجل
من زيادة عزلة المغرب عن الآخرين.
المغرب الذي بدأ باحتلال الصحراء الغربية بالمال الذي يحلب من السعودية مقابل تسويق العداء الجزائري-السعودي ثم لاحقا الخليجي انتهى، واشراك الاشقاء في موريتانيا في حرب ظالمة فشل فشلا ذريعا بوحدة الشعبين واعتراف الشعب الموريتاني والدولة الموريتانية بدولة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وحرية الشعب الصحراوي.
الجزائر اليوم تتجه الى السعودية برغبة السعوديين، والخليج بكل دوله تحج الى الجزائر، والازمة الليبية ستحل بعد حلولها في الجزائر والليبيون أهلها يتجهون كلهم الى الجزائر، الحليف الموثوق.
ورغم عدم ثقتنا في أصنام الخليج الا ان الأيام اثبتت أن الشعب الجزائري الذي صفق لفوز الفريق الفلسطيني على فريقه في استاد الجزائر لن يبيع لا فلسطين ولا الجزائر ولا الشعب الصحراوي، والشعب الجزائري هو الرهان الحقيقي وهو الكتلة الصلبة التي وقفت أمام الحلف الاستعماري الناتو وليس فرنسا وحدها من قاتل وستعود القيادة الجزائرية الى دورها الحقيقي بفضل ذلكم الشعب الابي.
السبت، 8 فبراير 2020
جائرة خوان انطونيو كارابايو للتصامن مع الشعب الصحراوي تنالها الصحفية والكاتبة الاسبانية “روسا ومونتيرو”
اشبيليا/موقع الرابطة/البشير محمد لحسن
بحضور عضوي الأمانة الوطنية وزير التعليم، منصور عمر، ووزير النقل، السالك بابا حسنة، وممثل الجبهة بالأندلس، محمد ازروك، وكذا رئيس جمعية الصداقة الاشبيلية مع شعبنا، فيرناندو بيرايتا تسلّمت، مساء اليوم، الصحفية الإسبانية، روسا مونتيرو، النسخة الثالثة عشرة من جائزة التضامن “خوان انطونيو كارابايو” التي تمنحها جمعية الصداقة الإشبيلية مع الشعب الصحراوي منذ عشرين سنة للشخصيات التي كان لها اسهام في التعريف بالقضية الصحراوية.
ممثل الجبهة بالأندلس وخلال كلمته، قرأ أمام الحضور بعضا من كتابات واسهامات الصحفية والكاتبة روسا مونتيرو التي كانت من خلالها تدافع عن الشعب الصحراوي وتفضح التواطؤ الاسباني مع الاحتلال المغربي. وعبر محمد ازروك عن تقدير الشعب الصحراوي وعرفانه الكبير للصحفية والكاتبة روسا مونتيرو على وقوفها الى جانب الحق ومناصرة المظلومين.
وخلال كلمته بالمناسبة، قال فيرناندو بيرايتا، رئيس جمعية الصداقة الاشبيلية مع شعبنا أن الجائزة الكبيرة هي الاعتراف والتقدير للمعتقلين السياسيين الصحراويين وفي مقدمتهم مجموعة اكديم ايزيك.
الفائزة بنسخة هذه السنة هي صحفية وكاتبة عملت في كبريات الصحف الإسبانية كجريدة “الباييس” التي شغلت بها رئيسة تحرير نسخة الأحد الاسبوعية. ونشرت الكاتبة روسا مونتيرو أكثر من عشرين كتاباً بين القصص والروايات والدراسات وغيرها.
وحصدت الصحفية روسا مونتيرو عديد الجوائز الدولية والاسبانية من بينها حصولها على جائزة أفضل كاتبة عمود في العالم سنة 2014، و جوائز اخرى في الأدب والصحافة من العديد من الجامعات العالمية، كما حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة بويرتو ريكو. وأثناء تناولها الكلمة، عبّرت الفائزة بجائزة التضامن لهذه السنة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنها “تستلتم الجائزة بكل تواضع، لأنها تشكل فرصة للحديث مجددا عن القضية الصحراوية”. وانتقدت الصحفية صمت الاعلام الاسباني عن قضية الشعب الصحراوي وخاصة ما يقع بالمناطق المحتلة، حيث يتم انتهاك حقوق الانسان بشكل يومي ضد المواطنين الصحراويين الذين يعيشون تحت سلطة الاحتلال المغربي. وقالت الصحفية أن صمود الشعب الصحراوي الاسطوري هو جدير بالدراسة والتكريم، إذ ورغم قمع الاحتلال المغربي وتكالب القوى الدولية لم يخرج الشعب الصحراوي عن طابعه السلمي.
وزارت الصحفية والكاتبة، روسا مونتيرو، مخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث كتبت العديد من المقالات والتحقيقات والتقارير مدافعة عن حق الشعب الصحراوي في الاستقلال وهي التقارير التي ركزت فيها بشكل خاص على الدور السلبي الذي تلعبة اسبانيا ضد الشعب الصحراوي من خلال موالاتها للاحتلال المغربي والاستماتة في ادامة معاناة الشعب الصحراوي.
وحضر الى جانب اعضاء الجمعية وجمع غفير من مؤيدي كفاح الشعب الصحراوي كل من، خوسي مانويل تورّيس، قيادي في أكبر النقابات الإسبانية ودانييل غونثاليث روخاس، عضو المجلس الشعبي بمدينة اشبيلية وانطونيو رودريغو ممثل عن تحالف نشطاء اليسار الموحد باشبيلية.
وتُمنح جائزة خوان انطونيو كارابايو للشخصيات التي تساهم في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي والتخفيف من معاناته على الساحة الدولية. فقد حصلت شخصيات مثل المؤرخ العسكري، خوسي رامون دييغو اغيري، صديق الشعب الصحراوي والذي خدم بالصحراء الغربية إبان فترة الاستعمار الاسباني. وكتب المؤرخ والكاتب العديد من الكتب المرافعة عن حق الشعب الصحراوي، وتكريما له تم منحه الجائزة سنة 2004.
بحضور عضوي الأمانة الوطنية وزير التعليم، منصور عمر، ووزير النقل، السالك بابا حسنة، وممثل الجبهة بالأندلس، محمد ازروك، وكذا رئيس جمعية الصداقة الاشبيلية مع شعبنا، فيرناندو بيرايتا تسلّمت، مساء اليوم، الصحفية الإسبانية، روسا مونتيرو، النسخة الثالثة عشرة من جائزة التضامن “خوان انطونيو كارابايو” التي تمنحها جمعية الصداقة الإشبيلية مع الشعب الصحراوي منذ عشرين سنة للشخصيات التي كان لها اسهام في التعريف بالقضية الصحراوية.
ممثل الجبهة بالأندلس وخلال كلمته، قرأ أمام الحضور بعضا من كتابات واسهامات الصحفية والكاتبة روسا مونتيرو التي كانت من خلالها تدافع عن الشعب الصحراوي وتفضح التواطؤ الاسباني مع الاحتلال المغربي. وعبر محمد ازروك عن تقدير الشعب الصحراوي وعرفانه الكبير للصحفية والكاتبة روسا مونتيرو على وقوفها الى جانب الحق ومناصرة المظلومين.
وخلال كلمته بالمناسبة، قال فيرناندو بيرايتا، رئيس جمعية الصداقة الاشبيلية مع شعبنا أن الجائزة الكبيرة هي الاعتراف والتقدير للمعتقلين السياسيين الصحراويين وفي مقدمتهم مجموعة اكديم ايزيك.
الفائزة بنسخة هذه السنة هي صحفية وكاتبة عملت في كبريات الصحف الإسبانية كجريدة “الباييس” التي شغلت بها رئيسة تحرير نسخة الأحد الاسبوعية. ونشرت الكاتبة روسا مونتيرو أكثر من عشرين كتاباً بين القصص والروايات والدراسات وغيرها.
وحصدت الصحفية روسا مونتيرو عديد الجوائز الدولية والاسبانية من بينها حصولها على جائزة أفضل كاتبة عمود في العالم سنة 2014، و جوائز اخرى في الأدب والصحافة من العديد من الجامعات العالمية، كما حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة بويرتو ريكو. وأثناء تناولها الكلمة، عبّرت الفائزة بجائزة التضامن لهذه السنة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنها “تستلتم الجائزة بكل تواضع، لأنها تشكل فرصة للحديث مجددا عن القضية الصحراوية”. وانتقدت الصحفية صمت الاعلام الاسباني عن قضية الشعب الصحراوي وخاصة ما يقع بالمناطق المحتلة، حيث يتم انتهاك حقوق الانسان بشكل يومي ضد المواطنين الصحراويين الذين يعيشون تحت سلطة الاحتلال المغربي. وقالت الصحفية أن صمود الشعب الصحراوي الاسطوري هو جدير بالدراسة والتكريم، إذ ورغم قمع الاحتلال المغربي وتكالب القوى الدولية لم يخرج الشعب الصحراوي عن طابعه السلمي.
وزارت الصحفية والكاتبة، روسا مونتيرو، مخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث كتبت العديد من المقالات والتحقيقات والتقارير مدافعة عن حق الشعب الصحراوي في الاستقلال وهي التقارير التي ركزت فيها بشكل خاص على الدور السلبي الذي تلعبة اسبانيا ضد الشعب الصحراوي من خلال موالاتها للاحتلال المغربي والاستماتة في ادامة معاناة الشعب الصحراوي.
وحضر الى جانب اعضاء الجمعية وجمع غفير من مؤيدي كفاح الشعب الصحراوي كل من، خوسي مانويل تورّيس، قيادي في أكبر النقابات الإسبانية ودانييل غونثاليث روخاس، عضو المجلس الشعبي بمدينة اشبيلية وانطونيو رودريغو ممثل عن تحالف نشطاء اليسار الموحد باشبيلية.
وتُمنح جائزة خوان انطونيو كارابايو للشخصيات التي تساهم في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي والتخفيف من معاناته على الساحة الدولية. فقد حصلت شخصيات مثل المؤرخ العسكري، خوسي رامون دييغو اغيري، صديق الشعب الصحراوي والذي خدم بالصحراء الغربية إبان فترة الاستعمار الاسباني. وكتب المؤرخ والكاتب العديد من الكتب المرافعة عن حق الشعب الصحراوي، وتكريما له تم منحه الجائزة سنة 2004.
كما حصل بعض الصحراويين على ذات الجائزة أمثال المدافع الصحراوي عن حقوق الانسان، أعلي سالم التامك، سنة 2005 تقديراً لدفاعه عن قضية شعبه، إضافة للمدافع عن حقوق الانسان، أحماد حماد، الذي تم منحه الجائزة سنة 2008 كتعبير عن تقدير أصدقاء الشعب الصحراوي للمعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال.

سجينُ الحياة
| الشاعر علي فريد |
| وعدتُ وَحيْداً أجُّرُ الخُطى | يصاحِبُني الحزنُ والذكرياتْ |
| فلا أنا فزتُ بما قد مَضى | ولا أنا دَارٍ بما هو آتْ |
| ولو صَحَّ للنائباتِ الهوى | لكنتُ أنا من هوى النائباتْ |
| دموعي التي مُزجتْ باللظى | تُسطرُ أبياتيَ الخالداتْ |
| وأزهارُ نفسي التي أينعت | جَنَتْها أيادي النوى الظَّالماتْ |
| أنا غارقٌ في بحارِ الأسى | ولمَّا أجد بعدُ طوقَ النجاةْ |
| إذا سَمِعَ الناسُ أنغامَهُمْ | سمعتُ أنا ضَجةَ النَّادباتْ |
| أسيرُ وحيداً ولكنني | معي كلَّ أحلاميَ الزائفاتْ |
| وأسخرُ من قهقهاتِ الورى | ويُضحكُني الحُلمُ والأُمنياتْ |
| أمانيَّ تلكَ التي حَلَّقت | نهايتُها " سلة المهملاتْ " |
| إذا الفألُ أبصرني مرةً | تشاءم من أعيني الدامعاتْ |
| ولولا الملوحةُ في أدمعي | لأنبتَ دَمعي الترابَ المواتْ |
| أرى الناسَ من خَلفِ "نظَّارتي" | فأبصرهم أوجُهَاً كَالحاتْ |
| تعرَّفَ عقلي على فِكرهم | فكَاد يُجنُّ من التُرهاتْ |
| وحين تأملتُ أفعالَهم | تيقنتُ أني سجينُ الحياةْ |
مجلة الطريف تحتفي مع دار النخبة للطباعة و النشر بكتاب نبضات من الصحراء الغربية
كتاب نبضات من الصحراء الغربية
المشاركات الشائعة
التسميات
- احتفالات
- اخبار متفرقة
- ادب
- اصدارات
- اقلام واعدة
- اقوال
- الشعر الحساني
- الصحافة الدولية
- انوار النبوة
- بريد المجلة
- بلغوا عني و لو آية...
- تحقيق
- ترجمة
- خاطرة
- دراسة
- رواية
- رواية شعبية
- شعر
- شهداء
- صفحة الفكر
- صفحة الفكر الصحراوي
- عادات الشعوب
- فيديوهات
- قصة
- قصة قصيرة
- قصة قصيرة جدا
- كلمة حرة...
- ما وراء الاكمة ...
- مقال يستحق القراءة
- مقالات
- من صحابة رسول الله
- من نحن؟
© 2013 مجلة الطريف . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.

